09/26/2025
خلينا نكون منطقيين ونحكي الامور بالمنطق:
تصرّف الحزب بعد استشهاد السيّد حسن؟ ركيك، ضعيف، وكل يوم نزلة حرّة أسرع من اللي قبل، من سنتين كانوا عم يحكوا عن تحرير الجولان، كانوا قوّة الكل بيعملها حساب شعاراتهم مدوّية:
”بكم نغيّر الدنيا”
”أجر ونص”
”أوهن من بيت العنكبوت”
واليوم الشباب عاملين مشكل ع صخرة الروشة كرمال صورة، قيادة وجمهور بدّن يفرضوا حالن بالقوّة على أهل بيروت. عنجد سقوط حر ما له مثيل. من شعارات عن كسر إسرائيل وازالتها من الوجود ورميها بالبحر، ليتخانقوا ع صورة عالصخرة. وبدل ما إسرائيل تبان “أوهن من بيت العنكبوت”، هني عم يبيّنوا حالهم أوهن من ورقة صفراء على مشارف السقوط السياسي.
ومن الجهة الأخرى، ليش ما نعمل إحياء الذكرى بالضاحية عرينكم مثلاً؟ متل ما القوات والكتائب بيعملوا ذكرى بشير بالأشرفية، ومتل ما السنّة بيعملوا ذكرى بقرطيم وبساحة الشهداء. هيدا لبنان، كل طائفة عندها ساحتها ورموزها بس هيك تصرّف؟ مش قوّة أبداً هيدا دليل فراغ وعنتريات وشد عصب.
ولو خيي انتوا جزء لا يتجزأ من هذا الوطن وكلنا شركاء ولكم معزة ومحبة كأفراد غيروا شوي بهل سياسية تبعكم تهديد وشتم وقدح وذم وعنتريات وتكسير رؤوس هذا الزمن ولى الى غير رجعة، ما ضل لكم صاحب ولك حتى حلفائكم بس وقفت شنط المصاري غسلوا ايديهم منكم. هذا البلد النا كلنا تصفروا على هذا الأساس.