21/04/2026
يا طالب العلم، أنت تعيش في استجابة دعائِك السنوات الماضية؛ فأنت الذي رجوت الله قائلًا: "اللهم وفقني" فوفقك لِما هو خير لك، ورزقك المكان الذي أنت فيه الآن، فهل مِن آداب شكره -سبحانه- على النِعم أن تبقى جالسًا مكانك بهذا الشكل، تاركًا لكل شيء حولك بيأس، وتقول: "سأتركها كما تأتي!"
نعم قصرتَ كثيرًا -وكلنا مقصرين-، ولكن لا بأس، أحسِن فيما بقى؛ فليست العِبرة بمَن سبق، إنما العِبرة بمَن صدق! ولا تيأس؛ فإنك مُسلم تعول على البركة، لا الوقت، ولعل ساعة مُباركة تُغنيك عن سنةٍ منزوعة البركة!
قُم؛ فإن الله لا يرضى بأن تحيا ذليلًا لكسلك وظروفك ونفسك ورغباتك، أرِ الله منك خيرًا، وإن رأى الكريم صدقك أعانك، وجزاك عن محاولاتك خير الجزاء -إن صدقت التوكُل والعمل-.
- ندَى فتحِي.
من طلباتكم المميزة✨
أيا استفسار التواصل عالخاص🤍 حبيتو اللوحة😍