17/04/2026
القصه يلي صارت معي اليوم 17/4/2026🇯🇴😓🚉
بين المحطة والشارع السريع.. ثوانٍ حبست الأنفاس ولطف إلهي لم يتأخر 🚉🔥
✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅
أحياناً يضعك القدر في اختبار لم تحسب له حساباً، لتكون أنت "المنقذ" في لحظة فارقة بين الحياة والموت.. اليوم عشت موقفاً عند محطة الباص السريع لا يمكن أن يُمحى من ذاكرتي، موقفاً جعلني أدرك يقيناً أن صنائع المعروف هي الحصن المنيع الذي يحمينا ويحمي أولادنا.
كنت مروحة ماشيه أنا وأولادي الصغار، وفجأة ظهرت أم ومعها طفلها.. بلحظة، فلت الولد من يدها بكل قوته وركض مثل البرق باتجاه الشارع السريع وحركة السيارات المرعبة. الأم من هول المنظر وصدمتها، ركضت وراه لكنها سقطت على الأرض بكل قوتها وغابت عن الوعي تماماً
منظر الأم الملقاة والأطفال الذين يصرخون والولد الذي دخل في حالة هستيرية كان يقشعر له البدن. صرخت بكل قوتي على شاب كان أمامي ليمسك الولد، وبفضل الله استطاع السيطرة عليه قبل الكارثة.
حاولت إيقاظ الأم بصوتي لكنها لم تكن تستجيب، ومباشرة تواصلنا مع الطوارئ (911). الضربه كانت قويه كنت ادعي ربي ان شاء الله ما تكون ماتت
تعرقلت ووقعت وقعه جامده جدا إلى الإغماء
😢
رغم خوفي الكبير بالثواني يلي صارت
التزمت بالوعي الإسعافي ولم أحركها أبداً خوفاً من أي إصابة داخلية، وتابعت الإرشادات مع الدفاع المدني حتى وصلوا للموقع بدقة. لم أتركها هي وطفلها حتى حضر أطفالها كانوا قرب حديقه بالصدفه تعرفوا عليها واتوا المسعفون، وهذه هي شهامة الأردنيين التي تجري في دمنا؛ لا يمكن أن نرى ضيماً ونمضي.
😢🥹
العجيب في الأمر، أن ابني بعدها بلحظات فك نفسه من العرباية ووقع منها، والحمد لله كانت رضوض بسيطة.. شعرت وقتها أن الله ردّ عنه أذية ببركة ما فعلناه.
❤️كنت قد نويت "صدقة" قبل خروجي، وفعلاً كانت هذه الوقفة هي "ردة البلاء" التي وعدنا بها رب العالمين.
يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك.. شكراً لأنك استعملتنا للخير، وشكراً لأنك لطفت بنا وبأطفالنا. نصيحتي للجميع: "لا تستهينوا بفعل الخير، فربما موقف صغير تفعله اليوم، يكون هو طوق النجاة لك أو لأغلى ما تملك غداً."
الحمد لله على سلامة الجميع.